JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

أعلن هنا

اللَّهُمَّ انْصُرْ إِخْوَانَنَا فِي غَزَّةَ وَاحْفَظْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.

على هامش الفكرة


 

       في بداياتي على هذه المدونة كنت امتلك هدفا اعتبره نرجسي، ولم اكن اعرف وقتها أنه كذلك. في تلك الأيام لم اكن مهتما بـ الأثر، أو حتى الخلود بعد الممات، ولمدة شهرين أو أكثر بقليل كان هدفي الشهرة، والمال.


       حتى جاء يوم فيه قد صادفت فيديو على اليوتيوب يتكلم عن الأثر في ذلك اليوم بعد مشاهدتي له اشتعلت بداخلي فتيلة التغيير، التي جعلتني اسئل نفسي هذه الأسئلة. ما الذي ابحث عنه هنا؟ وما هي الفكرة المركزية التي تدور حولها المدونة كلها؟

    

      حقيقة الأمر أن التغيير لم يكن مباشر بين ليلة وضحاها، بل استغرق الأمر فترة طويلة بين قراءة الكتب، والبحث، وأهم ما فعلته هو انني كنت استمع لكل شيء يترك اثر طيب في نفسيتي. تراكم هذه الأمور بداخلي أدى إلى صناعة جزء جديد مني، وكان هذا الجزء يهدف لأن يصنع المستحيل، ويتعلم كيف يمكن للخلود أن يكون بعد الموت.

  

     كنت اهدف للشهرة، والمال. تغير الامر اصبحت اريد ان اجعل من هذه المدونة منارة ينبعث منها ضوء رأي لكل من يصل إليها بل ايضا انني آمل أن تكون سبب في زراعة أثر طيب في نفس قارئ، وتصبح الذاكرة التي تحييني بعد مماتي. لا أريد أن تتذكروا اسمي، بل اريدكم ان تذكروا كلامي محاولاتي أن تتذكروا على هامش الفكرة كنقطة وصل إلى معلومة، أو تتذكروا أثرها الطيب.   


ما الذي ابحث عنه هنا؟


    إنني أبحث عن المعرفة بطريقة لم اخترعها لكنني اكتشفت انها مجدية بالنسبة لي انني اكتب مقالات عن مواضيع مختلفة متنوعة. لا استلم محور واحد، واستمر به مع ان هذا الامر يؤدي الى قلة الوصول الى شريحة أكبر، لكنني متأكد من ذاتي وثقة بالله تمنحني امل على ان هذا التنوع سوف يكون الهوية الوحيدة في على هامش الفكرة، بل وانني اهدف ان اصنع اسلوب خاص يعتمد عليه. بكلامي هذا لا انكر انني سوف اصنع سلسلة متصلة من مقالات مترابطة مع بعضها البعض. 


ما هي الفكرة المركزية التي تدور حولها المدونة كلها؟


    تدور هذه المدونة حول فكرة مبنية على أن كل إنسان يمتلك حرية في إطلاق رأيه للعالم، وأنه لا يوجد من هو أفضل منه.


 إن العالم العربي يعاني من شح كبير في بعض المعلومات سواء كتابيا، أو حتى مرئي يمكن اعتبار منصة اليوتيوب واحد من هذه الأمثلة، إن اردت حل مشكلة ما على جهازك الحاسوبي من الممكن ان تجلس بالساعات، وانت تبحث عن حلها وبل عادة لن تجده، عكس الأمر في العالم الغربي ان الانترنت في العالم الغربي متطور بشكل مبهر لدرجة أن الوصول لذات المعلومة التي تحتاجها فعلا سهل، وتجده في فيديو واحد مختصر بطريقة مبهرة.


     انني لا اقلل من العالم العربي لكنني أقول إنه حان الوقت للتطور، والمضي قدما، والمحاولة لزرع الفائدة بيننا بطريقة، واضحة يسيرة علينا. يمكنني الآن ان اقول ان محور على هامش الفكرة هو أنها منبع للمعلومة الواضحة المفيدة بدون أي تضليل، أو اضافات لا داعي لها. هنا قد تجد المعلومات بشكل مبسط، ومفيد، ونهاية المقالات اتركها لك أنت لأن تقرر كيف يجب أن تكون.


      إن على الهامش بالنسبة لي لا تعني أن النهاية كاملة فكل شيء بالحياة يشوبه عدم التكامل، وانني اترك لكم في المقالات القرار لاختيار النهاية التي تلائمك.


ختاما اترك لكم هذا السؤال لا أريد أن أسمع إجابته بل ناقشه بنفسك وأجب عليه بداخلك.

ما هو الهدف من وجودك في هذه المدونة؟


الاسمبريد إلكترونيرسالة